أحمد بن سهل البلخي

198

البدء والتاريخ

بطن نخل وذلك في شهر ربيع الأوّل ثم رجع ولم يلق كيدا وفيه كان حديث دعثور بن الحارث المحارى ثم غزا بنى سليم في جمادى الأولى فرجع ولم يلق كيدا ثم بعث سريّة القردة وأميرهم زيد بن حارثة فأصاب عيرا لقريش مقبلة من الشأم [ 1 ] فأعجزه الرجال فقدم به وبلغ الخمس عشرين ألفا ثم كانت غزوة أحد لستّ خلون من شوّال يوم الجمعة خرج من المدينة ويوم السبت كانت الواقعة * * * قصّة أحد قالوا ولمّا أصيب المشركون ببدر ورجع فلَّهم إلى مكّة مشى أشراف قريش إلى أبي سفيان بن حرب فقالوا إنّ محمدا قد وترنا وقتل خيارنا فأعنّا نطلب بثأرنا ونعين بهذا المال يعنون العير فاجتمعت قريش وجمعت أحابيشها ومن أطاعهم من القبائل وخرجت بظعنها التماس الحفيظة قائدهم أبو [ 2 ] سفيان بن حرب ومعه زوجته بنت عتبة وقد نذرت لئن أمكنها الله من دم حمزة لتشربنّه ولتأكلنّ كبده وجاؤا حتّى نزلوا بعينين موضع مقابل المدينة * ( ورأى النبيّ صلى الله عليه وسلم في منامه ) *

--> [ 1 ] . كذا في الأصل : Note marginale [ 2 ] . أبى . Ms